الرياضه للجميع

قصة الكيس الذى يحملة حارس الجزائر

قصة الكيس الذى يحملة حارس الجزائر

قصة_الكيس الذي يحمله رايس مبولحي
مؤلمة_جدا_ومبكية_قصة_حارس_الجزائر😢😢😢
نبذة عن حياة أفضل حراس القارة و أحد صناع الملحمة الجزائرية بالأراضي المصرية..
رايس وهاب المبولحي، من أب كونغولي و أم جزائرية ..
رايس الطفل الذي لم ينطق بكلمة “أبي” بتاتا و لم يعش في ظل أبيه و أحضانه ..
والده فارق زوجته و إبتعد عنها قبل ولادة وهرب تاركا لها حملا و مسؤولية ثقيلة ..
عائشة هكذا تسمى رحمها الله، تحدت صعاب الحياة و وهبت حياتها لوهاب ..
ربت إبنها على حب و الوفاء للجزائر، غرست فيه كل معاني الوطنية و الفدائية ..
إحدى أهم القناعات الشخصية لوهاب “أنا ألعب للجزائر لأنها بلد أمي” ..
تصريح ليس بإعتباطي بل يعكس حقيقة و حجم التضحية و العطاء المبذول من عائشة لكي تصنع بطلا و جنديا يفتخر بالجزائر ..
من الملاكمة إلى كرة القدم، أخوال الرايس كانا يسيران نادي رياضي للفنون القتالية أين إلتحق الفتى الأسمر بفريق الملاكمة أين قضى عدة سنوات قبل أن يختار ممارسة كرة القدم ..
نقلته والدته إلى ناد كروي يهتم بتكوين اللاعبين بمرسيليا أين قضى أربع مواسم تقريبا قبل التحول إلى مدرسة متخصصة في تكوين الحراس بلندن التي تحملت الأم كامل مصاريفها الباهضة ..
ليبدأ مسيرته الإحترافية في فرق يونانية ما بين 2006 و 2008 أين عانى الويل من العنصرية التي لاحقته عبر ميادين اللعب وخارجها في شوارع مدن اليونان كادت تجبره على الإعتزال إلا أنه سنده و رفيقة دربه عائشة حالت دون ذلك و دفعته للمضي قدما ..
خاض عدة تجارب متنوعة، اليابان فبلغاريا روسيا فرنسا أمريكا قبل أن يحط الرحال في السعودية ..
رابح سعدان و بتوصية من والد الاعب السابق للخضر كريم زيان من إكتشفوا و قدموا هذا الوحش للمشهد الكروي الجزائري و الإفريقي ..
دعوة أولى للمنتخب كانت أفضل ذكرى للرايس و والدته، إستدعاء حقق أمنية و أهداف الوالدة المثابرة قبل رحيلها بأشهر قليلة ..
أوت 2010 تغادر عائشة دار الدنيا مخلفة معاناة و وحدة نراها إلى اليوم في أعين وهاب ..
وهي تلفظ أنفاسها طالبت إبنها بالحضور في تربص منتخبه ..
توفيت المناضلة و بعد يومين فقط لبى المبولحي نداء الواجب و كان حاضرا مع الخضر و جميع رفاقه لا يعلمون خبر وفاة والدته ..
رابح سعدان مدرب الخضر حينها “حين جاء رايس للمعسكر لم نكن نعلم بخبر وفاة أمه، في اليوم الثالث أخبرني بذلك حين تسائلت عن سبب عزلته” ..
حين ترى تقاسيم وجه مبولحي تدرك حجم المعاناة التي يدافع بها عن مرمى منتخب بلاده ونظراته الحادة التي تكشف من جانب آخر قصة مؤلمة لشاب من أصول جزائرية تنكر له والده الكونغولي فلم يجد إلا حضن امرأة تنازلت عن حقها في الحياة للوصول به إلى النجومية ..
البارحة فاز المبولحي للجزائر و لروح والدته، لقب غالي لعله يمسح بعض الجروح و الخدوش من قلب و ذاكرة الرئيس ..
هذا البطل عرف كيف يحول حزنه لإنتصار ليوثق بذلك تاريخه الكروي بكثير من العزيمة و التحدي مكرسا مقولة ” العظمة تخرج من رحم المعاناة” ..
————————–————————–——
لكل من يسأل على قصة الكيس الذي يحمله مبولحي
نقولكم هدا الكيس يحمل فيه أغراض والدته المرحومة عائشة و يحمله اينما حل و ارتحل 😥
فترحموا على والدة الرجالة 😘
ما شاء الله 💔💔💔

 

الوسوم

داليا

♥ احب نشر بوستات و نصائح مفيده للاسره و المجتمع مجانا هذه هوايتى و حب عطاء وايصال الفائدة للجميع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق